تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل واللوجستيك محور مباحثات بين المغرب والنيجر

9 يوليو 2024
تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل واللوجستيك محور مباحثات بين المغرب والنيجر
رابط مختصر
الرباط – شكل بحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب والنيجر، اليوم الإثنين بالرباط، محور مباحثات بين وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل،ونظيره النيجري الكولونيل ماجور ساليسو ماهامان ساليسو.

 ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز علاقات التعاون جنوب-جنوب ،التي دعمتها المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرامية الى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.
وأشاد الوزيران، خلال هذه المباحثات، بجودة علاقات التعاون بين المغرب والنيجر، معربان عن رغبتهما في تعزيزها بشكل أفضل ، خاصة في قطاع النقل، من خلال إحداث لجنة عمل تتولى وضع إطار عام للتعاون التقني لتبادل الخبرات وتطوير المهارات في هذا المجال.

كما تناول الجانبان أهمية إعطاء الأولوية للسلامة الطرقية كمحور رئيسي للعمل المشترك، وذلك من خلال وضع تجربة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية رهن إشارة الجانب النيجري، بالإضافة الى استفادة النيجر من خبرة المغرب في قطاعي المطارات والطيران المدني.

وفي تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، قال الوزير النيجري إنه اطلع على الفرص الممنوحة للولوج إلى الساحل الأطلسي التي يوفرها ميناء الداخلة، الذي هو في طور الإنشاء ،معربا عن اعجابه بكون 100 في المائة من الأشغال في هذه البنية التحتية لهذا الميناء قد أنجزت من طرف خبراء مغاربة.
كما أعرب عن شكره لدعم المغرب للنيجر، البلد الذي انخرط منذ 2023 في دينامية جديدة تروم الحفاظ على كرامة شعب النيجر.

من جهته، أكد السيد عبد الجليل استعداد وزارته  التام،” لمد يد العون لهذا البلد الشقيق، خاصة في مجال النقل “تنفيذا للتعليمات الملكية السامية،مذكرا بأن المملكة وضعت بنياتها التحتية الطرقية والسككية والمينائية رهن إشارة بلدان الساحل.
كما وجه الوزير المغربي دعوة لنظيره من النيجر لحضور المؤتمر العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي سيعقد في مراكش في فبراير 2025.

وكان الوزير النيجري قد شارك الجمعة الماضي في “منتدى المغرب اليوم” ، الذي انعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.