أحمد شمين
بفضل تظافر الجهود والتنسيق بين ضباط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ( ديستي ) وقائد السلطة الترابية وأعوان السلطة بستة دواوير ومجموعة من سكان المنطقة ، تم تكوين ست مجموعات تتكون كل واحدة من 15 فردا ، لمحاصرة السفاح بولوحوش الذي صعب توقيفه رغم جميع المحاولات ، وبفضل أعوان السلطة الذين تمكنوا من رصد تحركاته واختبائه تحت صخرة كبيرة ، غير أنه فطن بعيون المراقبة تلاحقه ، غير تموقعه واتجه نحو بيت عمه حيث وقع في الشراك وتمت محاصرته من قبل أحد المجموعات من المواطنين الذين صبوا عليه غضبهم وانهالوا عليه بالضرب بلغ حد إصابته بجروح بليغة .
وتجدر الاشارة إلى أن بولوحوش أوفوس كان يرتدي لباس نسائي لاصطياد ضحاياه خاصة منهن المسنات ،وهو من دوي السوابق العدلية كان اخرها حكما ب 14 سنة حبسا نافدا .
