قنابل أمريكا تدك البنيات التحتية لإيران ، والشعب يؤدي فاتورة سياسة أصحاب العمامة

سياسة
18 يوليو 2026
قنابل أمريكا تدك البنيات التحتية لإيران ، والشعب يؤدي فاتورة سياسة أصحاب العمامة
رابط مختصر

أحمد شمين

ماذا بقي لإيران كدولة لها مقومات تواكب بها تحديات العصر الحديث ؟ رغم ما تزخر به البلاد من خيرات نفطية ، وتكنولوجيا متطورة في عدة مجالات ، أمام الدمار الشامل الذي لحق بها جراء الهجمات الأمريكية المتثالية والتي استهدفت مؤخرا البنيات التحية المرتبطة بالتصدير والاستيراد ، حيث الشلل التام في حركية النقل البحري ، البري والجوي ، الجسور ميناء تشابهار  الأهم والوحيد المطل على المحيط  ،كان يستخدم لشن هجمات على السفن التجارية ، وبرج المراقبة في ميناء الشهيد كلانتري بمدينة تشابهار ، زد على ذلك أكبر خط سككي ، هذه المنشآت لم تسلم من قنابل أمريكا ، حيث دكت عن آخرها  ،كما أن هناك منشآت أخرى جد حساسة في قائمة بنك الأهداف التي يسعى دونالد ترامب تدميرها كمحطات الكهرباء ، والمنشآت النووية .

دون شك ما تعيشه ايران من دمار وحصار شامل وانخفاض الريال الإيراني إلى أدنى مستوى  ، أكيد سيقود البلاد إلى أزمة جد خانقة ، يصل مداها إلى المواد الأساسية المعيشية والصحية ، حيث بدأءت ملامحها تطل في الأفق ، الشئ الذي سينتج عنه غضبة قوية للشعب ، والذي سيفرض عليه الوضع المزري إلى الاحتجاج والخروج إلى الشارع في ثورة تسقط نظام العمامة بكامله .

يحدث هذا نتيجة المخططات السياسية الشيطانية التي نهجتها  القيادة الإيرانية ، منذ الانقلاب على شاه سنة 1979، حيث بنت استراتيجيتها على نشر المذهب الشيعي  بالدول العربية الإسلامية وفرضه بعدة أساليب بما فيها القوة ، عن طريق ميليشيات ارهابية ، واستعمالها كأدرع في عدة مناطق محيطة بها وحتى البعيدة منها ، وسخرت جميع امكانياتها المادية والعسكرية لتحقيق هذا الهدف الخبيث ، حيث فشلت مناورتها الشيطانية في زعزعة استقرار وأمن عدة دول عربية اسلامية ، هذه الأحداث لم تكن بعيدة عن أعين المنتظم الدولي خاصة القوى العظمى ، والذي ظل يراقب من بعيد في صمت وانتظار بلوغ أصحاب العمامة إلى خطوط حمراء لقطع رأس النظام بكامله .

في انتظار ما ستحمله الأحداث القادمة نرجوا الله أن يحفظ الشعب الإيراني ، ويخلصه من الشردمة الحاكمة عاجلا ، رأفة بالكهول والأطفال والمرضعات والعجزة عن الحركة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *